المتغير (س)
شُكراً عظيمة لجميع من قال لي : (من زمان عنش !) ،أنا اليوم هنا – لو تعلمون- لأجل قولكم ذلك قبل أن أكون لأجل شيء أطمحُ في البوح به ،شكراً لكم بالقدر الذي يسعدكم وبعد: شدني كثيراً أن أفكر فيّ هذه المرة ، شدني تساؤل عميق بالنسبة لي على الأقل : ما الذي من الممكن أن يؤثر على قوتنا،ضعفنا،و تصرفاتنا ؟ ما الذي من الممكن أن يؤثر فينا ،ينهكنا ،ويسعدنا ؟ ما الذي يجعل أحدنا يتوقف بينما يستمر آخر لنفس الظروف ؟ هي دوماً متغيراتٌ كثيرة ،أكثر من أن تحصى ربما ،لكن الحياة لقصرها تجمعُ بين المتغيرات في معانٍ قليلة،فيفهمها البعض ويهرول بها للحقيقة بينما يشتتها آخرين بحجة أني أخلق متغيراتي بنفسي ،فأنا الطريق والصعاب،أنا أعظم خيباتي لنفسي ! لمن أراد أن يفهم و يلحق بالركب العِظام : كيف أنت اليوم ؟ منهك،سعيد،عاديّ؟ كل الإجابات صحيحة ،الجواب الخاطئ الوحيد هو :" لا أعرف ". المتغير الأول يتجلى دوما فينا -"وفي أنفسكم أفلا تبصرون "- . القوة ليست اعصاراً يلج إلينا! بل هي اعصارٌ يلجُ منا لينشئ ،ليعمر و ليقول أنا هنا ، منذ أسبوع لم تنعم بنوم هنيء ليس لأن "الجو حار والمكيف ...