ناقص واحد
عزيزتي أنا: أصغِ إليّ قليلاً ، أعيريني جم اهتمامك ، شرعي لي أبواب الوصول إليك ؛لأن ما سأبوحُ لكِ به كلفني الكثير من التحديات ، أكثر مما يبدوا لكِ. أعلمُ ـ يقيناً ـ أنني تجاهلتك طوال شهر كامل ـ على أقل تقدير ـ ، أنني لم أولي حاجاتكِ إهتماماً كأنك كُلكِ بضع هوامش ليس إلاً .. وتلك الأشياء التي تأتيني بها قبل النوم ، كنت ـ أسفاً ـ أراها محضُ أرق و صداع .. لا أخفيكِ أمراً كنت أراها أمراً سخيفاً جداً .. لكنني صدقاً رغم قِلة مبالاتي ، كُنت أدرك أنني إن خسرتك فإنني سأصبح نقطةً متطرفة تتجمعُ فيها أخطاء العالم أجمع. كُنت أتحاشاكِ لسبب واحد أوحد ـ يمكنه ألا يقنعك ـ وهو أنني لم أجد الوقت المناسب الذي أختلي فيه بك ، كان كُل شيء يذهب بعيداً حينما أريده ، أعني أن الكلمات والتعابير تُصبح غبية جداً حينما أرغبُ بالبوح لكِ ! أذكر أنني انتظرتها أن تأتي نصف ساعة ، ثم حينما لم تأتي تركتها فحسب ونمت في حين كنت أدرك أن الأشياء العميقة جداً لم تنم بعد. يومٌ بعد آخر كان كُل شيء يبدو أسوأ ، لم أكن لأصدق حتى كيف لبعض الأمور أن تسير ! كأن كُل شيء قد تواطئ ضدي حينها. وصلتُ لذلك المنعطف الذي أ...