المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, 2014

خيرٌ وعزة

أبي قابوس : صباحك جنة ،خيرٌ وعزة وطفلٌ يمد ،صوتهُ مداً يقولُ بحبٍ:قابوس تحيا يبكي اشتياقاً ..يُكمل شعره قابوسٌ تحيا نورٌ تلألأ   و عشقاً تعظم   قابوسُ تحيا لقلب تألم ،غيابك مُدة لقلبٍ حُزناً تمزق لبعدك ناراً و ظُلمة أبي قابوس: تعيشُ تعيشُ لماضٍ تبدل ليوم تبسم لآتٍ ترنم أبي قابوس : سيعلوا العلم ،فوق الهمم يشيرُ بصمت ،يهتزُ هزاً عُمان حرفٌ وأنت التتمه أبي قابوس : نحن معك جواً ،براً، وبحراً نحنُ معك وتبقى عمان أحمر حُباً أخضر أمناً و أبيض قبساً قبسٌ كجنة قبسُ كعزة قبسٌ كصبح أهتف فيه : قابوس تحيا لقلبي جنانٌ وعزة .

كيمياء

قالت لي : كُل سؤال سيستعصي علينا حله نضعُ بمحاذاتهِ نجمة ،فازدانت الأوراق ألقاً كبيراً ونُجماً. من أجمل المواقف التي تختزلُ في الذاكرة تلك التي تُعلمنا كثيراً ،تضمنا كثيراً ، و تحزننا قليلاً أو ربما كثيراً . الأول من شباط كان مقرر له أن يكون يوماً عادياً ،امتحان الكيمياء لم يكن ليضيف أي نكهة مختلفة على اليوم ، باستثناء نكهات الأحماض والقواعد ، وكثيراً من (البارض) ، لكنه حقاً أصبح غير عادي ، أصبح استثنائياً ،لأن الحياة منحتنا أشياء نضمها إلى قائمة أبجدياتنا ، ولأننا كذلك منحنا أنفسنا ذلك الجمال الذي قُدر له أن يتقبل تلك الأشياء المبتذلة بضحكات غبية جداً ، ونوايا نقية أخرى. في آخر ليلة من كانون الثاني اخترعت معادلة :   حياتي= شاي +نوم+وزن معادلات ، بعد أن اشتعل رأسنا شيباً من وزن معادلة ما ، أوصلنا معاملاتها إلى الخمسين ،ولم يأن لها أن ترضخ لنا ! تقول ريا: في الفيزياء بعد أن تممتُ حل مسألة ما ، جائني الجواب 213، ولم يكن هذا الناتج ضمن الخيارات ،فقربتها إلى 220 وكان الناتج الصحيح ! .. لذلك كُنت أقول على الدوام لشيماء : قربِ ! أما هي فكانت تواسيني بكلمة : جربِ ! أي إذا لم تكن اج...