مضى الكثير من الوقت على آخر مرة كتبت في ها،مُذاك وأنا أتفرس في حكايا من حولي،وأتكهن بالأسباب...اليوم غالبتُ الكثير لترى كل تأملاتي النور- و التي قد لا يتصورها البعض أبعد من عربدات متخبطة-،غالبتُ كسلي لأكتب كل الرسائل المحشورة فيّ اليوم... رسائلي كثيرة وتحتمل وجهات عديدة،كتبتها لتكون عزاءً للذين بُحّـت أصواتهم وخذلتهم النبرات، سأكون اليوم صوتهم وسيكونون هم الجمهور الذي يتأمل خيباتهِ. سأبدأ الآن،أرجو الصمت فللخيبات آذان. (1) لطالما كان قلبك مشروعاً لقناة مستدامة لا تسدل،شبابيكك لم تعرف يوماً معنى أن لا تبتهج للشمس أبداً،لكنك اليوم لا تعرفُ إلاّ الأشياء البعيدة الغير قابلة على التمام...مساء الخير لك وبعد: أتفهم عبوسك وسخطك على الحياة، أحس بك حينما لا تشعر بك،أحس بك جيداً وأنت فاقد للمعاني الجميلة وناقم عليها، لكن الحق عليك حينما أوحيت للعالم حولك بأن "ثمة شخص فيّ، أحبه ويحبني مؤبداً"، الحبّ يا بنيّ ل...