المشاركات

عرض المشاركات من مارس, 2016

زهرة آخر الطريق

اعتبرني الزهرة التي تلتقيك في آخر طريق شاق، كوب شاي تستفتح به صباحاتك ،أو حتى فرحة تخرج.تابع قراءة رسالتي كما لو كانت ستعطيك لقاحاً ضد الوهن أو ربما ضمة دافئة تعلن بها فوز...

بين الكلمة والأنا

كان صباحاً يشبه الكثير من الصباحات المضجرة وكنت -أنا التي تتغير أسرع من الضوء-كل يوم بحلة مختلفة يكون بمقدورها أن تقول للعالم :أنا مستعدة لمجابهتك . بصوتها الحاد المتناغم مع صوت جرس المدرسة جاءت تستفتح صباحي قائلة :بيخلصوه الشاي عنش! أنظر إليها بنصف عين فتسترسل : يالله قومي ! تحسست الثقل المترامي عليّ وأقرر بإغماضي نصف العين أنني لن أتزحزح.تصاب بخيبة وتقول :قووووووومي ! ينهض الأسد في داخلي وبزئير واحد ينهي إصرارها ،لكنها قبل أن تعود أدراجها قالت بكل الإحساس الذي من الممكن أن يهز كل الأسود في داخلي :لما أموت دوريلش أخت تنازعيها نزييين ؟! صفقت الباب .صفقت قلبي. كيف يكون لطفلة كل هذا الكلام ؟كل هذه السهام التي تبقينا في حالة ما بين البين من كل الأشياء:بين الحلم واليقظة ،بين الحقيقة والزيف،بين الموت والحياة ... المسافة التي تفصلنا عن الكلمات،التوقيت الذي نحتاج فيه أن نقول شيئاً مجدياً ولا نفعل،محفل الكلمات المنسية في جوفنا والحروب الدميمة التي ما فتئت في الذاكرة..وكل المدائن التي تدشن بكلمة:هل أنتِ حقيقية إلى ذلك الحد الذي أستطيع أن أكتب له رسالة ؟ *رسالة: أحس بك كما ...