جزءٌ من النصِ مفقود...
من المُحال أن نظل أوفياء دوماً
فنحنُ نختلس الوعود أحياناً
ليس لذات خائنة نجسة
بل لأننا بحاجة لذلك
فحين توقفتُ كثيراً عن الكتابة،
والقراءة ،وعن كل ما أحب
وكنت عاهدتُ بالإستمرار
توقفتُ لأن ليس لدي ما أكتبه ،
أو لنقل لدي الكثير لأكتبه
جميعنا عادة نكف عن الكتابة
لهذين السببين.
وفي كلا الأمرين،يصيبنا ذلك الشعور
أننا خذلنا أنفسنا
ويصيبنا الإجهادُ على الدوام ،
وحينما يَشعُر قريبٌ منا أننا لسنا على سجيتنا ،
نكتفي بقول أنّا بخير،
وننهي الكلام بثلاث نقاط لنعبر عن نقص وفراغ اجتاحنا
وأحياناً بنقطة واحدة نقولُ بها :
أننا بحاجة لك أكثر مما مضى.
مع أن أحداً لن يفهمنا كما يجب
أن نفهم نحنُ أنفسنا.
بالنسبة لي :
فإن محاولة كتابة شيء لن يفيد؛
ذلك لأنني أظل ممسكة بالقلم ،
وألوح به في الفضاءِ
عبثاً أحاولُ قول شيء مجدٍ
وغالباً ما أُغلق التطبيقات في هاتفي
تلك التي تزدحم بالأرواح ،من أحبها ومن لا أحبها.
أتعلمون :
لا أعلمُ حقاً إن كنت أشغل نفسي عما في نفسي
،أو أشغل المساء حتى ينتهي ، وأنام.
النوم دوماً الحل الأمثل لكافة الهواجس،
هذا ما يقولهُ البعض.
لكن ،حتى النوم يود أن ينشغل عني
لذلك كلما أردت النوم ،يفيق كل شيء.
انسَ كل ماقلتٌ أعلاه ،اتفقنا ؟
أريدك فقط أن تيقظ ما بداخلك الليلة!
قُل له عن الهوان والعار الذي يأكلنا شيء فشيء.
ادعُ لغزة،
لفلسطين ،وللأمة.
ليس هناك أعظم من هذا الألم ،
وكل ما دونه فراغ،
وما يصيبنا من ضعف هو حمى وسهر،
لعضوٍ يتألم في جسدنا.
إن علقنا أنفسنا بألم وااحد
ردحذفهذا يعني أن هواجسنا ربطت بحبل واحد فقط
فهل هذا هو المغزى يا نرى¿
لم أقصد أننا يجب أن نعلق أنفسنا بألم محدد، ما قصدته أننا يجب أن
ردحذفنفطن لما يحدث حولنا ، ما كل ألم يدعى ألم ، بل أن أغلبية الآلام هي مجرد أوهام.
وأن ليس هناك ألم يجب أن يشغلنا كقضية فلسطين!
بالنسبة للجزء العلوي : فلقد جعلتني هذه القضية أعجز عن الكتابة ، لأن لدي الكثير لأقوله
لكن في قالب خالي من الحروف.
شكراً لجميل مرورك.