أسُس من نيسان (1)
في إحدى صباحات نيسان الحارة
انتشلني ذلك الشعور ،الذي يهابه البعض
ويعتزي به البعض الآخر
شعور أن أُقدم على خطوات جريئة جداً
لكي أكتسب نقاطاً أكثر ، أو خبرات أعمق
أنا لستُ في غنى عنها لأن الحياة النمطية لا تروق لعاقل!
# أول خبرة اكتسبتها عندما قال لي أحدهم:
ـ "القناعة كنز لا يُفنى"
ـ لكن الحياة إما مغامرة جريئة أو لا شيء!
ـ أراكِ وأنت مقدمة على هذه الخطوة،كمن يملك عشر خراف ثم فقد خروفاً فذهب للبحث عنه،تاركاً التسعة في البرية المملوءة بالذئاب حتى يجد الضائع!
صمتُ كثيراً ، تناولتُ القلم وكتبت نقاطاً عدة
لأبرهن أن الراعي في وادٍ وأنا في آخر:
* أن ليس لدي خراف ثمينة لأخسرها
وإن كانت لدي فإني "سأعقلها وأتوكل".
* إننا عندما نقارن المغامرة لأجل طموح ما والقناعة بأمر فإننا إما أن نكون عاجزين وأما أننا نتغابى في التفكير!
* وأي ذئابٍ ستنهش بما أملك ؟ هي حتماً قسمة ضيزى!
#ومما تعلمته من تجربتي ، أن أستعين بمن لا معين بعده فهو ـ جل جلاله - يعلم ما لا أعلم إن كان خيراً لي أم شراً. وأن الصوت الذي بداخلي مما لا يجبُ علي اغفاله، إن لم أنصت له لمن سأنصت؟
# وأخيراً، أن الحياة الجريئة لاتعني حياة خالية من الهدوء والسلام ،بل إن الهدوء والسلام الداخليين يتوغلان في الحياة الجريئة.
تعليقات
إرسال تعليق