الغد الذي لن يأتي مطلقاً

    
منذ ما يقارب ثلاث ليالٍ متتالية
وآلاف الأفكار تقتحم رأسي قسراً
وثمة آلاف أخرى من المشاعر ترتمي على ٲسطحِ قلبي ،كُلها ترجو إهتمامي
، تركيزي وبعض من شغفي
بيد ٲني _ ٲسفاً_ مع كلا الأمرين جاهلة
ولا ٲعلم ما الذي يتوجبُ علي فعله
ٲخشى حقاً ٲن ٲعير اهتمامي أمراً لا يستحقه
لكن ما أثق به هو ٲنني يجب أن ٲستمر
إليكم جميعاً:
دوماً ما نصلُ إلى خطوة نعجزُ فيها عن المتابعة
نقفُ أزماناً عند النقطة نفسها باحثين عن ذواتنا
وإذا بنا قد أضعناها في دواخلنا
نمضي بجلد أنفسنا بالحُزنِ لفقدان أحدهم
وبالضياع لخسارة حلم
والبعض يقول:" ترا الحياة مستمرة يعني عادي"،
للعلمِ فقط أن الحياة مستمرة سواء كنت في ربيع سعادتك أم في خريف أحزانك،
لكنك ستحرمُ نفسك عيش غدٍ اشتاق لك
اشتاق لكونك أنت ، ٲبعد النمطية من حياتك
افعل شيئاً جديداً لذلك الغد لتستحقه ويستحقك
هو فقط لن يأتي مطلقاً حينما تقرر (أنت) ذلك
ٲن تضيّع نفسك
وأن لا تزيد شيئاً على الدنيا
ءأطلتُ الحديثَ عليك ؟
لا عليك همسة شكرٍ أخيرة:
ممتنة إلى أبد الآبدين إلى أولئك الشموس المعطاءة
التي  ألهمتني أن أصبحَ مختلفة، تتمثلون دوماً في ذلك الإنعكاس بين البحر و السماء حيثُ لا حد لكمه ولا حد لعطائه، باركَ المولى خطواتكم. 


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

فتبينوا

منتزقآت .