شغـفي

مارست الغضب اليوم
مارستهُ قليلاً أو ربما كثيراً في أعين البعض
ومع ذلك فإن لا أسباب مبررة
لكن الشوق أحياناً حجة
والحماقة ٲحياناً دافع
ومايُسمى بالمزاج كذبة تتيح لي أحياناً الغضب
لكن تعدد المراسيم و الحجج
لا يسوغ لي أبداً أن أقبل عليك معها
(كيفك تو ؟)  هي ما أستهلُ به بحضرتك
تحمدين الله وتصمتين
فأعلم أن الصمت استحوذ عليك
أن ما أتعبك أصبح يتعبك أكثر ..
حينها تتعالى الرجاءات
وأصمتُ أيضاً
وأهيمُ في سعة السماء تارة ، وجمال القمر تارة أخرى
لكنك تتربعين كل هيام
أتذكر كلماتي التي قلتها لكِ يوماً
(ألا يحقُ للأقدار أن تختبرنا ؟)
وأصبحت الأشياء تبعث لنا بما قلناه ونسيناه
في حين حاجه
وتقذفه لأرواحنا
عودي أنتِ!
مامعنى العالم معك وأنتِ تفقدين همتك وهاماتك ؟
مامعنى العالم بدون ألق كلماتك ؟
لامعنى له ..يقف كله بمحاذاتي بجانبي
بينما يتقدم مع آخرين
أتذكر يوماً
حينما قلتِ لي ، بأنك لن تخضعي
وأن يوماً ـ عن ألف يوم ـ سيسدل العالم ستار كل غموض
وستفهمين حينها حقيقة ما كنتِ عنه تحيدين
لكنني أخفيتُ عنك أمراً
أنني لا أبالي باتضاح الحقائق
لا تتعجبي
أريدك أن تمنحيني ذاكرة قلبك
بأن تتيحي لي اسعادك
سأعلق فانوس الأمل على شواطئ أيامك
حتى تلك الغرفة التي كنا ندرس فيها ؟
نعم سوف أملؤها فوانيس وأحلام
أعلم أن حروفي هذه قد أسعدتك
لكن ما لستُ أعلمه

(كيفك تو ؟) ً
ً

تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

فتبينوا

منتزقآت .